البحث عن اسماء الله -المحاضرة- 1


الله أخبرنا على لسان الحبيب صلى الله عليه وسلم

إن لله تسعة وتسعين اسماً مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنّة، إنه وتر يحب الوتر

بمعنى ان هناك 99 اسم لله تعالى في القرءان ويكون احصائها باستخدام كافة نظم الاحصاء في كافة الازمان حسب مبلغ العلم المتاح

‌هذا الحديث متفق على صحته وليس فيه سرد للأسماء الحسنى وقد أخرجه البخاري ومسلم والحميدي وعلي بن أحمد وابن ماجه

وطالما أن أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين لم تثبت رواية سردها عن الرسول (ص) فإن أمر الرسول لأمته بإحصائها مازال قائماً. وباب الاجتهاد مفتوح طالما أنه يعتمد على كتاب الله وما صحّ من أحاديث رسول الله (ص

القواعد اللغوية لإحصاء أسماء الله الحسنى

من بحث السيد احمد الصغير نشر سنة 2005 ميلادي

أسماء الله الحسنى توقيفيّه. ولا يجوز أن نطلق على الله اسماً لم يُسمِّ هو نفسه به. والإحصاء اقتصر على القرآن الكريم.

القاعدة الهامة في اختيار الاسم أن يكون صفة لله تعالى وردت في القرآن بصيغة الاسم الصريح المفرد. وأن تكون هذه الصفة شاملة وليست مخصوصة بحالة معينة، ويمكن أن تطلق على الله اسم عَلَم.

وتطبيقاً لهذه القاعدة أورد ما يلي:

- استبعدت فكرة اشتقاق أسماء لله من الصفات التي وردت في القرآن منسوبة إلى الله بصيغة الفعل لأنها تزيد عن 400 فعلاً.

- استبعدت فكرة إحصاء الصفات الواردة بصيغة اسم الفاعل الذي يعمل عمل الفعل وينصب مفعولاً به. "إني جاعلٌ في الأرض خليفة" "إني جاعلك للناس إماماً" "اليس الله بكافٍ عبده" "ذلك بأن الله لم يك مغيّراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

- استبعدت الكلمات التي لا تصلح لأن تكون اسم عَلم، مثل كلمة "ذ و" حيث لا يمكن ان نطلق على الله أو أي شخص اسم "ذ و". ولذلك لم أقم بإحصاء الصفات التالية كأسماء: ذو القوة، ذو العرش، ذو الفضل، ذو الجلال والإكرام، ذو الرحمة، ذو المعارج،

ذو انتقام، ذو مغفرة، ذو الطول، ذو عقاب أليم.

- استبعدت كلمة "رب" وكلمة "إله" لأنهما صفتان لأي معبود سواء الله أو غيره. "أفرأيت من اتخذ إلهه هواه" آية 43 الفرقان. "اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربّه" آية 42 يوسف.

- استبعدت صفات التفضيل بين طرفين: أعلم، أولى، أوفى، أصدق، أبقى، أشد بأساً، أسرع مكراً، أسرع الحاسبين، أرحم الرحمين، أحكم الحاكمين، أحسن الخالقين، خير الفاتحين، خير الحاكمين، خير الرازقين، خير الراحمين، خير الغافرين، خير الماكرين، خير الناصرين، خير الفاصلين، خير الوارثين، خير المنزلين.

- استبعدت الكلمات "أهل" “شديد" “سريع" لأنها لا يمكن أن تكون أسماء عَلَم، وليست بحد ذاتها صفة لها معنى وإنما يحدّد معناها بالكلمة التي تُضاف إليها: أهل التقوى، أهل المغفرة، شديد المحال، شديد العذاب، شديد العقاب، سريع الحساب، سريع العقاب.

- استبعدت صفات يمكن أن تكون من صفات الله ولكن لم ترد في القرآن منسوبة إلى الله بشكل صريح. (مالهم من الله من واقٍ). (ومن يهن الله فماله من مكرم). (ما لكم من الله من عاصم). (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها).( وما يمسك فلا مرسل له من بعده). (فلن تجد له ولياً مرشداً).

- استبعدت الصفات الواردة بصيغة الجمع لأنني لا أريد أن أشتقّ اسماً بصيغة المفرد من كلمة وردت بصيغة الجمع. وهذه هي الصفات التي وردت بصيغة الجمع في القرآن: منتقمون، كاشفون، شاهدون، موسعون، ماهدون، شهود، حافظون، موّفون، منذرون، مرسلون، مبرمون، حاسبون، فاعلون، مبتلون، وارثون، كاتبون، معذّبون، جاعلون، مستمعون، زارعون، منشئون، منزلون، مهلكون، رادّون، صادقون، خالقون، مجيبون، عالمون.

- استبعدت الصفات المخصوصة بحالة معينة أو محصورة بشيء محدد حيث أن القاعدة هي أن اسم الله هو صفة شاملة

- استبعدت الكلمة التي وردت في القرآن صفة لله ولكن ليست صفة مطلقة وإنما كناية أو تشبيه أو استعارة: "والله متم نوره" آية 8 الصف. وهي كناية عن أن الله سينشر دينه.

- استبعدت الصفة التي وردت في صيغة كلمة تعرب تمييزاً لكلمة ليست اسماً لله، ولذلك فهذه ليست اسماً لله تعالى: "فالله خيرٌ حافظاً" آية 64 يوسف. كلمة "حافظ" هي تمييز لكلمة "خير" وكلمة "خير" صفة تفضيل وليست اسماً لله ولذلك كلمة "حافظ" هي صفة وليست اسماً. أما إذا كانت الصفة وردت في صيغة كلمة تعرب تمييزاً لاسم من أسماء الله فهذه الكلمة هي اسم لله تعالى: "وكفى بالله ولياً" آية 45 النساء.

- استبعدت الصفة التي ليست صفة مباشرة لله وإنما هي صفة لمخلوق تتم بإذن الله: "ما من شفيع إلا من بعد إذنه". 3 يونس.

- استبعدت الصفة التي هي صفة لكلمة ليست اسماً لله. "كلمة الحق" هي اسم لله تعالى. ولكن كلمة الحق الواردة في هذه الآيات الثلاثة ليست اسماً لله وإنما تعني الحق الواضح البيّن الذي إن تخطّاه العبد وقع في الضلال. كلمة الحق التي تقابل الباطل ليست اسماً لله تعالى. الخير والشر، الهدى والضلال، الحق والباطل هي كلمات متقابلة. طالما أن كلمة الحق التي تقابل كلمة الباطل والواردة في الآيات الثلاثة التالية ليست اسماً لله فإن كلمة "المبين" ليست ايضا اسماً لله تعالى.

أسماء الله الحسنى الموجودة في القرآن والتي قمت بإحصائها وتنطبق عليها هذه الضوابط هي 99 اسما بالتمام والكمال، كما أخبر النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام

بعد إحصاء أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين قمت بفرز هذه الأسماء إلى ثلاث قوائم

القائمة الأولى: تضم أسماء الصفات التي يتفرد بها الله عز وجل ولا يتصف بها أحد من مخلوقاته ومنها أسماء "الخالق" فلا خالق إلا الله. "القيوم" "القهار" "علاّم الغيوب"

القائمة الثانية: تضم أسماء الصفات التي يتصف بها الله ويتصف بها بعض مخلوقاته ولكن الصفة المطلقة هي لله تعالى: "العليم". الله هو العليم ويمكن للمخلوق أن يوصف بأنه عليم ولكن العلم المطلق لله.

القائمة الثالثة: تضم الصفات التي يتجلّى بها الله على عباده فهو الرحيم الرؤوف الودود المستعان الغفار العفو.

وهذه القوائم الثلاثة تتمثل في أول آية في القرآن "بسم الله الرحمن الرحيم" حيث يقع اسم "الله" في رأس القائمة الأولى واسم "الرحمن" في رأس القائمة الثانية واسم "الرحيم" في رأس القائمة الثالثة

بعد فرز الأسماء الحسنى إلى ثلاث قوائم. القائمة الأولى ضمت 47 اسماً والثانية 31 اسماً والثالثة 21 اسماً. قمت بتتّبع تسلسل ورود أسماء القائمة الاولى من بداية القران وحتى نهايته ورتّبت هذه الاسماء حسب تسلسل ورودها من رقم (1) إلى رقم (47). ثم عدت إلى بداية القرآن وتتبعت تسلسل ورود أسماء القائمة الثانية من بداية القرآن وحتى نهايته ورتّبت هذه الأسماء حسب تسلسل ورودها من رقم (48) إلى رقم (78). ثم عدت إلى بداية القرآن وتتبعت تسلسل ورود أسماء القائمة الثالثة من بداية القرآن وحتى نهايته ورتّبت هذه الأسماء حسب تسلسل ورودها من رقم (79) إلى رقم (99

[1] السيد أحمد الصغير

المحاضرة- 1 كاملة

https://www.quranquantum.co.uk/blog

#محاضرة1 #المعارج #طلبالعلم #هندسةالبناء

Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
No tags yet.
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square

أكتب تعليق

  • w-facebook
  • Twitter Clean

Copyright (C) 2017 Ahmed Macky- Quran Quantum<http://fsf.org/> . Permission is granted to copy, distribute and/or modify this document under the terms of the GNU Free Documentation License, Version 1.3 or any later version published by the Free Software Foundation; with no Invariant Sections, no Front-Cover Texts, and no Back-Cover Texts. A copy of the license is included in the section entitled "GNU Free Documentation License".

created with Wix.com