المحاضرة- 3


قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِن‌ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطۡمَٮِٕنَّ قَلۡبِى‌ۖ

العلي – العليم – رفيع الدرجات

في نهاية المحاضرة- 2 قمنا بتطبيق شفرة الحروف عل قائمة الأسماء وحصلنا على قيمة لكل اسم (الوزن الساكن- كتابة) ولقد لاحظنا خشية البعض وترددهم في قبول هذا المنهج العددي فهداني الله الى شرح جزء رياضي من البحوث المتقدمة في علم الاعداد والتي اكتشفت حديثا لشرح فائدة هذا المنهج في الإحصاء ليطمئن قلبي وقلوبكم

(الأسماء العلي & العليم & رفيع الدرجات كلهم من قائمة الرحمن (31 اسم

مع ملاحظة الاسم الثالث كتب رَفِيعُ ٱلدَّرَجَـٰتِ وينطق رفيع الدرجات

إذا طبقنا الشفرة على حروف الأسماء كما كتبت لوجدنا مجموع قيمة كل اسم (الوزن السكن) = 64

وهم الأسماء الوحيدة من كل الأسماء بتلك القيمة (الوزن الساكن

مركز الفتوى:

فإن قوله تعالى: رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ {غافر: 15}. وصف لله تعالى بالرفع وكلمة رفيع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو: ضمير اسم الجلالة في قوله تعالى: فَادْعُوا اللَّهَ. كذا قال ابن عاشور في تفسيره.

ويحتمل في معنى الآية كما قال ابن جزي والقرطبي: أن يكون المراد وصف الله بالعلو فيكون المعنى مرتفع الدرجات أو أن يراد وصفه بكونه رافع درجات عباده في الآخرة.

ولا إشكال على كل في هذا، ففعيل هنا بمعنى فاعل، وقد جاءت بصيغة المبالغة، وقد ذكر القرطبي في التفسير أنها تفيد معنى أنه لا أرفع منه قدرا.

وصيغ المبالغة كثر وصف الله تعالى بها في القرآن دون أن يؤتى فيها بصيغة التفضيل، فقد وصف بالقدير والرحيم والغفور والعزيز والعلي.

وأما دعاء الله بهذه الصفة فهو جائز إذ عدها أهل العلم من أسماء الله وصفاته.

والله أعلم

السؤال الأول: ما علاقة العدد 64 والمستخرج من جمع قيمة حروف الكلمات بالمعاني السابقة لكلمات الأسماء وسياق الحديث!

الجواب: العدد 64 هو عدد الطبقات المرفوعة لما يعرف "بعدد جراهام" في نظريات الاعداد.

عدد غراهام هو رقم كبير أكبر بشكل لا يمكن تصوره أكبر من أى من الأعداد الكبيرة المعروفة مثل جوجل، جوجل بلكس، وحتى أكبر من رقم سكيويز و رقم موزر. في الواقع، مثل الثلاثة الأخيرة من هذه الأرقام، و ملاحظتها الكون هو أبعد ما يكون صغيرا جدا لبقعة عادية التمثيل الرقمي من عدد غراهام ، على افتراض أن كل رقم يحتل وحدة واحدة حجم بلانك.حتى أبراج الطاقة من النموذج

هذا العدد اكتسب درجة عالية من الموثوقية الشعبية عندما وصفه مارتن غاردنر في قسم "الألعاب الرياضية" من مجلة العلوم في نوفمبر تشرين الثاني عام 1977، حيث كتب أن "في دليل غير منشور، لغراهام أنشأه مؤخرا ... أن ارتباطا يقفز مساحات بأنه يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد أستخدم مطلقا منذ أي وقت مضى في البراهين الرياضية المعقدة.

صورة العدد (على النحو المحدد في مقال غاردنر المجلة العلمية الأمريكية

المحاضرة- 3 كاملة

https://www.quranquantum.co.uk/blog

#محاضرة3

Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
No tags yet.
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square

أكتب تعليق

  • w-facebook
  • Twitter Clean

Copyright (C) 2017 Ahmed Macky- Quran Quantum<http://fsf.org/> . Permission is granted to copy, distribute and/or modify this document under the terms of the GNU Free Documentation License, Version 1.3 or any later version published by the Free Software Foundation; with no Invariant Sections, no Front-Cover Texts, and no Back-Cover Texts. A copy of the license is included in the section entitled "GNU Free Documentation License".

created with Wix.com