المحاضرة- 2

سورة طه-20 اية 49 & 50

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يٰمُوسَىٰ

قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيۤ أَعْطَىٰ كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ

{ قَالَ } أي موسى عليه السلام واستبد بالجواب من حيث أنه خص بالسؤال { رَبُّنَا } مبتدأ / وقوله تعالى: { ٱلَّذِى أَعْطَىٰ كُلَّ شَىء خَلْقَهُ } خبره، وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف أي هو ربنا والموصول صفته، والظاهر أنه عليه السلام أراد بضمير المتكلم نفسه وأخاه عليهما السلام. وقال بعض المحققين: أراد جميع المخلوقات تحقيقاً للحق ورداً على اللعين كما يفصح عنه ما في حيز الصلة و { كُلّ شَىْء } مفعول أول لأعطى و { خَلْقَهُ } مفعوله الثاني وهو مصدر بمعنى اسم المفعول والضمير المجرور لشيء والعموم المستفاد من { كُلَّ } يعتبر بعد إرجاعه إليه لئلا يرد الاعتراض المشهور في مثل هذا التركيب، والظاهر أنه عموم الأفراد أي أعطى كل شيء من الأشياء الأمر الذي طلبه بلسان استعداده من الصورة والشكل والمنفعة والمضرة وغير ذلك أو الأمر اللائق بما نيط به من الخواص والمنافع المطابق له كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الابصار والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع وكذلك الأنف واليد والرجل واللسان كل واحد منها مطابق لما علق به من المنفعة غير ناب عنه، وقيل: الخلق باق على مصدريته بمعنى الإيجاد أي أعطى كل شيء الإيجاد الذي استعد له أو اللائق به بمعنى أنه تعالى أوجد كل شيء حسب استعداده أو على الوجه اللائق به وهو كما ترى.

الشفرة العددية لحروف القرءان

الشفرة في معناها البسيط تبديل الحرف بعدد

هداني الله الى التفكير في استخراج شفرة عددية من القرءان كما قام عدد لا بأس به من الباحثين بنفس الافتراض ولكن باستخدام النظام العددي لحروف اللغة العربية والمعروف بحساب الجمل أو الترتيب الابجدي.

وكذلك نظماً أخرى ولكني اعتمدت على افتراضية ان الشفرة لابد ان تكون أولا من وحدانية الله ثم ثانيا من عدد سور القرءان حيث لا يوجد أي خلاف بين علماء الامة على عددها ووفقني الله الي استخراج (شفرة الحروف) حيث أصبح لدي قيمة عددية لكل حرف من حروف اللغة العربية فلله الحمد

شفرة الحروف للقرءان

الشفرة في معناها البسيط تبديل الحرف بعدد

المصحف يتكون من 114 سورة تبدأ كل منها بحرف واحد فريد مثلا الفاتحة تبدأ بسم الله فيكون اول حرف ب، البقرة الم اول حرف ألف ا وهكذا الى سورة الناس قل اعوذ اول حرف قاف ق،

فهداني الله الى إحصاء الحروف العربية المكونة لمجموعة الحروف الأولى باعتبارها امام لكل سورة (شفرة الحروف) ثم جمعت عدد مرات تكرارها كحرف اول لكل سورة

كل حرف له قيمة مستمدة من عدد تكرار الحرف كحرف اول من الآية الأولى لكل سورة خلال المصحف.

مثل: ألف أ = 40 (عدد مرات التكرير كحرف اول)، باء ب= 2، تاء ت= 4 , حاء ح= 7

حروف اللغة العربية: مكونة من 28 حرف + الهمزة = 29 حرف

(همزة)

أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ل ك م ن ه وي

الحروف المتقطعة أو الحروف النورانية وهي الحروف التي جاءت في بداية 29 سورة مثل الم البقرة (2) -ال عمران ومثل ص سورة ص الى ن القلم (68))

تلك الحروف والتي تظهر باللون الأخضر لها أبحاث كثيرة على مدى القرون ولكننا نهتم هنا ببعض الخصائص العددية لتلك الحروف:

1) يوجد 14 حرف نوراني

2) تظهر الحروف في بداية 29 سورة

3) لاحظ السلف أن الحروف الابجدية يمكن تقسيمهم الى 3 مجموعات:




جدول سور القرءان والحرف الأول


مجموع قيمة الحروف النورانية = 91

مجموع قيمة الحروف غير النورانية 23

قيمة باقي الحروف التي لم تظهر كحرف اول في أي سورة= صفر

المجموع الكلى =114

النتيجة: يوجد 15 حرف اصلى فقط (حرف اول في كل سورة) من مجموع حروف 28 ابجدية اللغة العربية+ الهمزة 1=29 حرف هجاءي عربي (1)

مقسمين الى 12 حرف نوراني + 3 حروف غير نورانية

مخارج الحروف

مخرج الحرف هو "الموضع الذي ينشأ منه الحرف" أو هو "موضع خروج الحرف". وتنقسم مخارج الحروف في اللغة العربية إلى مخارج عامة ولكل حرف مخرج خاص وقد تتشابه مخارج بعض الحروف يمكنك تحديد مخرج الحرف وذلك بالوقوف عليه ساكنا

ما الحرف؟

يقول عطية قابل نصر في كتابه "غاية المريد في علم التجويد": (الحرف لغةً: الطَّرَف. واصطلاحًا: صوت اعتمد على مخرج مُحَقَّقٍ أو مقدَّر


تطبيق الشفرة

القاعدة الأولى:

عند الأحصاء العددي نعطى كل حرف قيمته العددية ثم نجمع قيمة الحروف لتحديد قيمة الاسم أو الكلمة ويسمى الوزن الساكن

مثال: ٱلرَّحۡمَـٰنِ: ا+ ل +ر+ ح+ م+ ن= 40+4+0+7+0+1=52

في هذا المثل 52 هي قيمة جمع الحروف كما هي مكتوبة في صفحات القرءان (الوزن الساكن)

عند النطق يوجد ألف (أ) بين الميم والنون

-ثم نضيف قيمة الحروف المنطوقة لنحصل على الوزن المتحرك- القيمة الديناميكية المنطوقة

الرحمان: ا+ ل+ ر+ ح+ م+ ا+ ن=40+4+0 +7 +0+40+1=92

يوجد 3 قواعد لتطبيق الشفرة ولكننا سوف نتوقف عند القاعدة الأولى ونطبق الشفرة على قائمة الاسماء الحسنى والتي اخرجناها في المحاضرة- 1

في الجدول التالي سيكون لدينا:

1) رقم ترتيب ظهور الاسم في الخانة الأولى كل حسب انتمائه (الله-الرحمن-الرحيم)

2) الوزن (مجموع جمع قيمة حروفه الساكنة) في الخانة الثانية

3) ثم نضيف في نهاية الجدول الأسماء التي يزيد عدد حروفها عند النطق

الجدول مكون من 99 اسم ساكن مرتب حسب ترتيب الورود في آيات القرءان


ونلفت نظركم لوجود 15 اسم في القائمة السابقة تنطق بزيادة أحرفها كما سوف نشرح بعد رسم الجدول التالي



تلك الأسماء أعيد رقم ترتيبها ليعكس رقم ورودها في القائمة مقارنة مع بعضها البعض وسوف يكون لها شرح مفصل في المحاضرات القادمة انشاء الله

النتيجة الأولى:

عند دراسة القائمة الثلاثية كتابة – 99 نلاحظ ان هناك 15 اسم كتبت في القرءان ناقصة من بعض الحروف (حرف ألف) + 84 اسم كتبت كاملة الاحرف.

وبالتالي عند تلاوة القرءان أو نطقه نجد 15 اسم عدد احرفهم نطقا يزداد عن عددهم كتابة

بمعني أن الأسماء كتابة = 99 اسم & ونطقا = 99 اسم

84 اسم ثابت + 15 اسم كتابة + 15 اسم نطق = 114

114 هو عدد سور القرءان وذلك يمثل البرهان الأول من أن الأسماء الحسنى عند نطقها يكون عددها مطابقا لعدد سور القرءان

سوف نطلق على مجموعة الأسماء المتغير قيمتها "المثان المهاجرة" وحيث أن كل من اسمائها ترتفع قيمته عند النطق فيمكننا أيضا تسميتها "المثان-الطيور" تلك التسمية مقتبسة من آيات وكلمات القرءان كما سوف نشرح في المحاضرات القادمة انشاء الله

في المحاضرة- 3 القادمة سوف ندرس جدول الأسماء بعد تطبيق الشفرة على حروفه ونثبت تطابق مكوناته العددية لعدد آيات القرءان



Featured Posts
Recent Posts