رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ


الصورة والعدد

سوف يلاحظ القارئ المدقق في معاني الآيات إذا تأمل في صورة الأرقام للآيات من بداية الكتاب (الفهرس العام) ان صورة العدد نفسها أيضا لها علاقة بالمعنى كما لو انها رسم تشكيلي يحمل في طياته المعنى العام المراد للمتأمل كل حسب كمية العلم التي يحظى بها وهناك امثلة كثيرة للبرهان منها المتقدم جدا في علم الاعداد ومنها البسيط جد

الفهرس العام: للايات كما نشر في مركز نون للدراسات الاسلامية

سورة الرعد-13 الآية رقم- 2 الفهرس العام (1709

ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ بِغَيۡرِ عَمَدٍ۬ تَرَوۡنَہَا‌ۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ‌ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ‌ۖ كُلٌّ۬ يَجۡرِى لِأَجَلٍ۬ مُّسَمًّ۬ى‌ۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأَيَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ

يقول تعالى ذكره: يا مـحمد الله هو الذي رفع السماوات السبع بغير عمد ترونها، فجعلها للأرض سقـفـاً مسموكاً. والعمد جمع عمود، وهي السواري، وما يُعْمد به البناء-تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري

أي خلقهن مرتفعات على طريقة سبحان من كبر الفيل وصغر البعوض لا أنه سبحانه رفعها بعد أن لم تكن كذلك {بِغَيْرِ عَمَدٍ} أي دعائم-تفسير روح المعاني/ الالوسي

الفهرس العام للآية (1709) هو عدد فردي أصلي أولي وهو اول عدد في مجموعة (مكونة من 8 اعداد فقط) من الاعداد

الأولية يحصل عليها عن طريق ادخال العدد 57 في منتصفها وهلم كذلك في 7 عمليات حسابية كالاتي

  1. 1709 (العدد الأول)

  2. 175709

  3. 17575709

  4. 1757575709

  5. 175757575709

  6. 17575757575709

  7. 1757575757575709

  8. 175757575757575709

ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ بِغَيۡرِ عَمَدٍ۬ تَرَوۡنَہَا‌ۖ

ٱلَّذِى خَلَقَ سَبۡعَ سَمَـٰوَٲتٍ۬ طِبَاقً۬ا‌ۖ

واترك لك تلك الصورة التشكيلية المستمدة من الفهرس العام للآية (1709) والتي كان من المستحيل رسمها الا من بعد

فهرسة الآية كما وضعها الله بعد الترتيب النهائي للمصحف كما هو الان -المصحف العثماني

يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأَيَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ

وجوز أن يكون { يُدَبّرُ } حالاً من فاعل { سَخَّرَ } و { يُفَصّلُ } حالاً من فاعل { يُدَبّرُ } ، و { ٱللَّهِ ٱلَّذِى } الخ على جميع التقادير مبتدأ وخبر، وجوز أن يكون الاسم الجليل مبتدأ والموصول صفته وجملة { يُدَبّرُ } خبره وجملة { يُفَصّلُ } خبراً بعد خبر

هذا الاختيار الدقيق لموضع الاية لتحمل الفهرس العام 1709 ليس صدفة ولكن نظام علمي وحسابي مقصود وفي طياته علم ينكشف لمن حاول أن يتعلم وكذلك تيسير

ٱلرَّحۡمَـٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ (٢) خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ (٣) عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ (٤ وقيل: { علَّم } من العلامة ولا تقدير أي جعل القرآن علامة وآية لمن اعتبروفترت العزائم وتض

وأخرج ابن جرير وابن أبـي حاتم عن ابن مسعود: أنزل في هذا القرآن علم كل شيء وبين لنا فيه كل شيء ولكن علمنا يقصر عما بين لنا في القرآن، وقال ابن عباس: لو ضاع لي عقال بعير لوجدته في كتاب الله تعالى؛ وقال المرسي: جمع القرآن علوم الأولين والآخرين بحيث لم يحط بها علماً حقيقة إلا المتكلم به، ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم خلا ما استأثر به سبحانه، ثم ورث عنه معظم ذلك سادات الصحابة وأعلامهم كالخلفاء الأربعة، ثم ورث عنهم التابعون لهم بإحسان، ثم

تقاصرت الهمم وفترت العزائم وتضاءل أهل العلم وضعفوا عن حمل ما حمله الصحابة والتابعون من علومه وسائر فنونه

ولمن في قلبه شك لربما كانت تلك صدفة أقدم مثلا أخر بسيط جدا

سورة البقرة-2 الآية- 185 الفهرس العام (192

شَہۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدً۬ى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ۬ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِ‌ۚ فَمَن شَہِدَ مِنكُمُ ٱلشَّہۡرَ فَلۡيَصُمۡهُ‌ۖ وَمَن ڪَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ۬ فَعِدَّةٌ۬ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَ‌ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِڪُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِڪُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُڪۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُڪَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَٮٰكُمۡ وَلَعَلَّڪُمۡ تَشۡكُرُونَ

عدد الأشهر 12 شهر في داخلهم شهر رمضان الشهر 9

192

نصف الرقم أو منتصفه

192/2 = 96

أول ما نزل من القرءان سورة العلق- 96

فسبحان الله تلك الصورة ممكنة فقط من الفهرس العام- 192

يُرِيدُ ٱللَّهُ بِڪُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِڪُمُ ٱلۡعُسۡرَ

فهل من مزيد

نعم وانشاء الله ننشر لكم الكثير من تلك الرسومات التشكيلية لأرقام الآيات

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

#رفعالسماء

Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
No tags yet.
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square

أكتب تعليق

  • w-facebook
  • Twitter Clean

Copyright (C) 2017 Ahmed Macky- Quran Quantum<http://fsf.org/> . Permission is granted to copy, distribute and/or modify this document under the terms of the GNU Free Documentation License, Version 1.3 or any later version published by the Free Software Foundation; with no Invariant Sections, no Front-Cover Texts, and no Back-Cover Texts. A copy of the license is included in the section entitled "GNU Free Documentation License".

created with Wix.com