وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٲهِيمَ خَلِيلاً۬


لقد ناقشنا في المحاضرات السابقة كيف تتكون قائمة الاسماء الحسنى من 99 اسم بهم 15 اسم تزداد حروفه نطقا وبالتالي اصبح لدينا 84 اسم ثابت القيمة + 15 اسم كتابة + 15 اسم نطقا = 114 اسم

تلك النتيجة نابعة من احصاء حروف الاسماء فقط ولكن اذا تم الاحصاء للكلمات فلن يتغير عدد الاسماء ويبقى كما هو 99 اسم

وكما نعلم أن عدد سور القرءان بأجماع العلماء هو ايضا 114 سورة

سوف نناقش في هذه المدونة العدد 114 ليس فقط من قيمته الحسابية او الهندسية ولكن ايضا كرمز او علامة للمسلم الحنيف ونلقي ببعض من النور على استخدام صورة العدد كلوحة رسم تشكيلي ذات دلائل مقصودة لاهم العلاقات في هذا الكتاب المبين حيث المسلم يعرف أن اول مانزل على سيدنا محمد (ص) هو

ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ

والقرءان في ابسط معانيه هو قرن الشئ بالقرأة لشئ اخر

فمن حيث الكلمات العلاقة واضحة فهناك أمر بالقرأة مشروط باستخدام اسم الله- والمعنى اقرأ مبتدئاً أو مفتتحاً لاسم ربك

ولن نجادل هنا فيما ذهب اليه المفسرين خلال العصور السابقة عن كيفية القرأة باسم الله

ولكننا سوف نستخدم الحساب والعدد لشرح تلك العلاقة الغامضة طالما نظرنا الي الكلمات فقط أما اذا نظرنا الى الحروف تبين لنا فورا صورة اخرى لدلالة استخدام العدد 114 كرمز لتلك العلاقة بين الاسماء الحسنى وايات وكلمات القرءان

كما طبقنا شفرة الحروف على قائمة الاسماء لنحصل على مجموعهم 114 فأيضا نطبقها على الاية رقم 1 من سوروة العلق- 96 أول ما نزل من القرءان

ونحن لانبحث هنا على مجموع قيمة الحروف ولكننا نبحث عن صورتهم العددية اولا

84 0 14 0 44 012 0 074 0 24 0 0 84 0

الصورة بعد تبديل كل حرف بقيمته العددية من الشفرة

وهي مكونة من اعداد & اصفار

اعداد 7 & اصفار 9

ونبدأ بالعدد

الاطراف 84+ 84 = 168

والقلب 24+74+12+44+14 = 168

المجموع 168+168 = 336

تلك القيمة هي نظام هندسي سوف نشرحه في المحاضرة - 9 القادمة انشاء الله

ولكن في تلك اللحظة نقف لنتأمل وننتدبر تلك الصورة العددية لحروف كلمات أول ما نزل من القرءان من عدد وهو 84

في اول السلسلة وكذلك في اخرها

ومجموع الاطراف = مجموع القلب = 168

حتى نستطيع ان نعرف اهمية ودلالة استخدام نفس العدد 84 كمجموع الاسماء الحسنى الثابتة القيمة وايضا كجزء من مكونات محموع اعداد صورة الاية الاولى

بالنسبة للاية

(84) x 4 = 336

وحدة واحدة قيمتها (84) مضروبة في 4

على صورة

(1) x 4

أما الاسماء فهي على صورة

114

نفس الوحدة (84) مضافة الى (15) وحدة (1) اخرى ثم مضافة الى وحدة (15) متغيرة القيمة

84 is the largest order of a permutation of 14 elements

في الرياضيات، التباديل (جمع التبديل)عدد التشكيلات الممكنة لمجموعة جزئية من العناصر منتقاة من مجموعة كلية من العناصر مع مراعاة لأهمية تسلسل العناصر في تشكيلات المجموعة الجزئية

وتلك علاقة بين العدد 84 والعدد 14 هندسيا وبدون الخوض في التفاصيل العلمية

تلك الوحدة (84) من الاية هي وحدة من 7 وحدات منهم 2 وحدة (84) و 5 وحدة مختلفة القيم وكلهم 7 وحدات بينهم 9 وحدات صفرية

يقول الله عز وجل في سورة الذاريات- 51 اية رقم 49

وَمِن ڪُلِّ شَىۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ

رقم الاية = 49 وهما زوجين

7 x 7 = 49

جذر الفعل (زوج) تكرر وروده 81 مرة وهما ايضا زوجين

9 x 9 = 81

تلك سنة للخلق وايضا حقيقة علمية حديثة حيث كل شئ له زوج

يقول الرسول (ص) أوتيت القرءان ومثله معه

وربما حجر الاساس لفهمنا في مركز الابحاث لطريقة النظر الى مكونات كل شئ

سورة النساء- 4 & اية- 125

وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينً۬ا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُ ۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٌ۬ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٲهِيمَ حَنِيفً۬ا‌ۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٲهِيمَ خَلِيلاً۬

مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله } أي أخلص نفسه له تعالى لا يعرف لها رباً سواه، وقيل: أخلص توجهه له سبحانه، وقيل: بذل وجهه له عز وجل في السجود، والاستفهام إنكاري وهو في معنى النفي، والمقصود مدح من فعل ذلك على أتم وجه، و { دِينًا } نصب على التمييز من { أَحْسَنُ } منقول من المبتدأ، والتقدير: ومن دينه أحسن من دين من أسلم الخ، فيؤول الكلام إلى تفضيل دين على دين، وفيه تنبيه على أن صرف العبد نفسه بكليتها لله تعالى أعلى المراتب التي تبلغها القوة البشرية، و { مِمَّنْ } متعلق بأحسن وكذا الإسم الجليل، وجوز فيه أن يكون حالاً من { وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْسِنٌ } أي آت بالحسنات تارك للسيئات، أو آت بالأعمال الصالحة على الوجه اللائق الذي هو حسنها الوصفي المستلزم لحسنها الذاتي، وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الإحسان فقال عليه الصلاة والسلام: " أن تعبد الله تعالى كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " ، وقيل: الأظهر أن يقال: المراد وهو محسن في عقيدته، وهو مراد من قال: أي وهو موحد، وعلى هذا فالأولى أن يفسر إسلام الوجه لله تعالى بالانقياد إليه سبحانه بالأعمال، والجملة في موضع الحال من فاعل أَسْلَمَ

واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرٰهِيمَ } الموافقة لدين الإسلام المتفق على صحتها، وهذا عطف على { أَسْلَمَ } وقوله سبحانه: { حَنِيفاً } أي مائلاً عن الأديان الزائغة حال من { إِبْرَاهِيمَ }. وجوز أن يكون حالاً من فاعل { ٱتَّبَعَ - تفسير روح المعاني/ الالوسي

وحنيفا أي مائلا هو وصف لحالة هندسية لها قواعد وشروط عددية حيث يتجنب فيه التخبط في الاتجاه وعدم المساس بالعوائق مع المحافظة على اتباع المسار المحدد

وهذا يسهل فهمه حسابيا وهندسيا اذا علم الانسان نوع وصورة المسار فهو في الحقيقة متجه الى وجه الله ومتتبع في ذلك مسار ابراهيم ولا يميل عنه الى اي مسار أخر

فكيف يترجم ذلك هندسيا وما هي القواعد الحسابية

وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرٰهِيمَ خَلِيلاً } تذييل جيء به للترغيب في اتباع ملته عليه السلام، والإيذان بأنه نهاية في الحسن، وإظهار اسمه عليه السلام تفخيماً له وتنصيصاً على أنه الممدوح، ولا يجوز العطف خلافاً لمن زعمه على { وَمَنْ أَحْسَنُ } الخ سواء كان استطراداً أو اعتراضاً

والخليل مشتق من الخلة بضم الخاء، وهي إما من الخلال بكسر الخاء فإنها مودة تتخلل النفس وتخالطها مخالطة معنوية، فالخليل من بلغت مودته هذه المرتبة

وإما من الخلل كما قيل على معنى أن كلاً من الخليلين يصلح خلل الآخر

وإما من الخل بالفتح، وهو الطريق / في الرمل لأنهما يتوافقان على طريقة، وإما من الخلة بفتح الخاء إما بمعنى الخصلة والخلق لأنهما يتوافقان في الخصال والأخلاق

وإطلاقه على إبراهيم عليه السلام قيل: لأن محبة الله تعالى قد تخللت نفسه وخالطتها مخالطة تامة، أو لتخلقه بأخلاق الله تعالى، ومن هذا كان يكرم الضيف ويحسن إليه

جأت الاية في سورة النساء رقم 4 وعدد اياتها 176 تطابقا مع قيمة البسملة كتابة وهي الاية رقم 1 من السورة رقم 1 الفاتحة من بعد اعادة ترتيب القرءان الى الشكل الحالي للمصحف العثماني بأمرتوقيفي أي بوحي

من اسماء الله الحسنى "الواحد" و"الاحد" من قائمة الله- 47 اسم

ترتيب الواحد (1) هو 26 من القائمة والاحد (1) 46

26+46 = 72

تطابقا مع اول مجموعة من الاعداد في الصورة العددية للبسملة كما سبق شرحه

بسم الله الرحمن الرحيم

01470440107044024440072

الاسماء كلها تتواجد داخل 11 بعد افقي

ابراهيم عليه السلام له سورة باسمه رقمها 14

قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ (1) وٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرٰهِيمَ خَلِيلاً (14) فتكون الصورة

114

وكذلك

114

فإنها مودة تتخلل النفس وتخالطها مخالطة معنوية،

الاية 99 من سورة الصافات- 37

وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَہۡدِينِ

إلى حيث أمرني أو حيث أتجرد فيه لعبادته عز وجل جعل الذهاب إلى المكان الذي أمره ربه تعالى بالذهاب إليه ذهاباً إليه وكذا الذهاب إلى مكان يعبده تعالى

ورقم الاية 99 واحدة من 19 اية فقط تحمل نفس الرقم كما سبق ان شرحنا

في تلك اللحظة اناب ابراهيم عليه السلام امره الى الله

قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَہۡدِىٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ

في المدونة تحت اسم "الاحصاء والكتاب المبين" شرحنا أن صورة الاية الهندسية والمستخرجة من الفهرس العام (4327) للاية- 2 من سورة الزخرف- 43 وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلۡمُبِينِ

ترسم صورة لمجموع الخطوات الفريدة عل مسار رباعي (شبكة-بنية) من المربع 4 الى 19

بمعنى أن المصحف ككتاب مبين يصف طريقة السير من احد اطراف المربع الى النقطة المقابلة لها بدون زيارة أي نقطة اخرى الا مرة واحدة وكذلك مع الحرص على عدم قطع او المساس بالمسار كما في الرسم التالي

ولكن المصحف كقرءان مصمم على صورة مضلع سداسي كما سبق شرحه في المدونة ويتكون من 19 مسدس سحري عجيب ليس له مثيل في علم الحساب كما في الرسم التالي

كيفية الهداية الى وجه الله

وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينً۬ا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُ ۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٌ۬ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٲهِيمَ حَنِيفً۬ا‌ۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٲهِيمَ خَلِيلاً۬

الفهرس العام لاية- 125 من سورة النساء- 4 هو (618) وله خاصة عددية تشرح كيفية السير على هذا المضلع السداسي (شبكة-بنية) والممثل لعدد سور القرءان بطريقة مشابهة لنفس المعادلة الحسابية للمربع والعدد 618 يمثل عدد الخطوات الفريدة للتحرك من النقطة رقم 0 الى النقطة رقم 4

A 001334 Number of n-step self-avoiding walks on hexagonal

1, 6, 30, 138, 618

0,1,2,3,4

الواحد عند ن = 0 & 618 عند ن = 4

نحن لانمتلك في الوقت الحالي رسم كامل ودقيق ولكننا نورد الرسم التالي للتوضيح فقط وملحق مثل من مركبات أو جزئيات الثلج الطبيعي

Structural characterisation of ice poly morphs from self-avoiding walks

Topological properties of crystalline ice structures are studied by means of self-avoiding walks on their H-bond networks.

هذا الاستعمال العجيب للرقم 4 في الرسم اعلاه للمسدس يؤكد لنا مرة اخرى بأن العلاقة بين 1 & 4 مقصودة وليست صدفة بعض من النتائج

العلاقة بين اسماء الله والقرءان واضحة وجلية للعين في صورة مقصودة 114 لكلاهما

كما هي العلاقة بين الله(1) وخليله (14) ترسم نفس الصورة

وكلا العلاقتان ايضا على صورة زوجين كما هي سنة الله في كل شئ

ويبقى السوأل ما علاقة 114 مع 2 & 7 وكيف وصلنا الى اعتبار 114 رمز للمسلمين

في العلم الحديث وخاصة في النظرية الجامعة لكل شئ يعتقد العلماء ان الكون المادي الذي نعيشه مكون من 11 بعد منهم 4 بعد معروفين لنا (طول-عرض-ارتفاع-زمن) & 7 ابعاد خفية لها دراسات حسابية معقدة للغاية

وقد سبق ان طلبنا منكم مشاهدة الفيلم القصير الملحق بالمدونة "بل نحن قوم مسحرون" فرجاء مشاهدته مرة اخرى

فيكون العدد 114 ممثلا لعدد 11 بعد جامع او رئيسي منهم 4 بعد ظاهر + 7 بعد باطن - مثلا أو محيط بهم ولم يتفق العلماء بعد على الصورة النهائية

العدد 114 هو في النظام العشري للحساب كما نعرفه كلنا ولكن اذا استخدمنا النظام 7 الحسابي تأتي لنا المفاجئة

(114)10 = (222)7

114 is a rep-digit in base 7 (222)

مرة اخري ليست مصادفة بل اختيار مقصود لرمز مهم

السلف الصالحين اختاروا الهلال كرمز للمسلمين وهم يعلمون ان الدورة القمرية ذات نصفين كل نصف به 14 يوما الي البدر ثم عكسهم في النصف الثاني

والشهر القمري به 29-30 يوما

وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ۬ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِہِمۡ‌ۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَہِيدًا عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ‌ۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ تِبۡيَـٰنً۬ا لِّكُلِّ شَىۡءٍ۬ وَهُدً۬ى وَرَحۡمَةً۬ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ

`ذلك التبيان لكل شئ والهدى والرحمة والبشرى

للمسلمين

القيمة العددية لمجموع حروف الاية- 125 من سورة النساء- 4 بعد تطبيق الشفرةيساوي

210

وهو ناتج ضرب اول 4 ارقام أولية

210 = 2 X 3 X 5 X 7

210 is the product of the first 4 primes

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
No tags yet.
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square

أكتب تعليق

  • w-facebook
  • Twitter Clean

Copyright (C) 2017 Ahmed Macky- Quran Quantum<http://fsf.org/> . Permission is granted to copy, distribute and/or modify this document under the terms of the GNU Free Documentation License, Version 1.3 or any later version published by the Free Software Foundation; with no Invariant Sections, no Front-Cover Texts, and no Back-Cover Texts. A copy of the license is included in the section entitled "GNU Free Documentation License".

created with Wix.com