وَقُرۡءَانً۬ا فَرَقۡنَـٰهُ- محاضرة 14


القرءان والفرقان في ضوء سورة الاسراء وسورة الفرقان

هل الفرقان هو اسم أخر للقرءان أم أن الفرقان والقرءان هم صورتان لكتاب واحد

في المدونة السابقة "الفرقان" شرحنا ايات الفرقان 2135 سورة الاسراء- 17 & 2913 سورة الفرقان- 25 ومعادلتهم الحسابية كدالة لقواسم ضعف قيمة فهرسهما - فرجاء المراجعة قبل الشروع في الدراسة

σ(n-1) + σ(n+1) = σ (2 n)

دالة قواسم (ضعف الفهرس) = دالة قواسم (الفهرس-1) + دالة قواسم (الفهرس+1) كما سبق

وتوقفنا عند مقارنة وزن كلمة الفرقان والقرءان = 93

وتكتب 333 في النظام الخمسي (5) للاعداد

(93)10 = (333)5

وذلك يطابق الصورة العامة لمعنى الفرقان مستمدة من ثلاثيات معادلته

العدد 93 يكتب ايضا 33 في النظام الثلاثين (30) للاعداد

(93)10 = (33)30

وذلك يطابق الصورة العامة لمعنى القرءان كمثان

يستخدم النظام العددي (30) لتحديد اماكن تواجد اي مساحة على سطح الكرة الارضية بدقة مذهلة عن طريق الاقمار الصناعية في نظام عالمي جديد يحتوي على عنوان موحد لأي قطعة ارض أو مساحة على سطح اللارض

فرجاء مراجعة الرابط للشرح

سورة الاسراء-17

الايات 1105 & 106 & 107

وَقُرۡءَانً۬ا فَرَقۡنَـٰهُ لِتَقۡرَأَهُ

جذر الفعل (فرق) تكرر وروده 70 مرة منهم 7 كأسم الفرقان

جذر الفعل (قرأ) تكرر وروده 88 مرة منهم 70 مرة كأسم القرءان

وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَـٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَ‌ۗ والهاء تعود الى القرءان من الاية 88 قُل لَّٮِٕنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ كما جاء في كتب التفاسير كلها

نحن في مركز الابحاث لانعارض هذا التفسير ولكننا نريد ان نزيد في تفاصيله قليلا على ضوء الفهم العددي للايات

إن إعجاز القرآن أبعد مدى من إعجاز نظمه ومعانيه، وعجز الإنس والجن عن الإتيان بمثله هو عجز كذلك عن إبداع منهج كمنهجه يحيط بما يحيط به

ولقد صرفنا للناس في هـذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا. وقالوا: لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا؛ أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا؛ أو تسقط السماء ـ كما زعمت ـ علينا كسفاً؛ أو تأتي بالله والملائكة قبيلا؛ أو يكون لك بيت من زخرف؛ أو ترقى في السماء. ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه وهكذا قصر إدراكهم عن التطلع إلى آفاق الإعجاز القرآنية، فراحوا يطلبون تلك الخوارق المادية، ويتعنتون في اقتراحاتهم الدالة على الطفولة العقلية، أو يتبجحون في حق الذات الإلهية بلا أدب ولا تحرج.. لم ينفعهم تصريف القرآن للأمثال والتنويع فيها لعرض حقائقه في أساليب شتى تناسب شتى العقول والمشاعر، وشتى الأجيال والأطوار. {فأبى أكثر الناس إلا كفورا} وعلقوا إيمانهم بالرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأن يفجر لهم من الأرض ينبوعاً! أو بأن تكون له جنة من نخيل وعنب يفجر الأنهار خلالها تفجيراً! أو أن يأخذهم بعذاب من السماء، فيسقطها عليهم قطعاً كما أنذرهم أن يكون ذلك يوم القيامة! أو أن يأتي بالله والملائكة قبيلاً يناصره ويدفع عنه كما يفعلون هم في قبائلهم! أو أن يكون له بيت من المعادن الثمينة. أو أن يرقى في السماء. ولا يكفي أن يعرج إليها وهم ينظرونه، بل لا بد أن يعود إليهم ومعه كتاب محبر يقرأونه

وتلك اية رقم 93

ليلة الاسراء بها ايضا معراج أو رقي في السماء فأذا كانت الهاء (وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَـٰهُ) في الاية 105 تعود الى الاية 93 كجواب لطلب الكفار (كتابا نقرؤه) فها هو كتاب تستطيعوا أن تقرؤه نزل به رسولنا كما طلبتم ورقم الاية 93 هو قيمة وزن حروفه كقرءان أي ككتاب وايضا هو كتاب فرقت اياته بفرقان ووزن حروفه ايضا 93 وهذا الكتاب هو ايضا لرسولنا اليكم ليقرأه على الناس (كلها) وعلى مكث (أي تؤدة وتأن فإنه أيسر للحفظ وأعون على الفهم) كما روي ذلك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وقيل أي تطاول في المدة وتقضيها شيئاً فشيئاً. والظاهر / تعلق لتقرأه بفرقناه و { على ٱلناس } بتقرأه و { عَلَىٰ مُكْثٍ } به أيضاً إلا أن فيه تعلق حرفي جر بمعنى بمتعلق واحد. وأجيب بأن تعلق الثاني بعد اعتبار تعلق الأول به فيختلف المتعلق

وذكرت كلمة القرءان 70 مرة تطابقا مع عدد مرات ورود جذر الفعل (فرق) ايضا 70 مرة

غداة ليلة الاسراء فرضت الصلاة على المسلمين 5 مرات يوميا وبهم 17 ركعة لله

وتلك الاعداد تزيل بعض من الغشاوة عن العلاقة بين سورة الاسراء- 17 والفرقان- 25 كما لاحظنا في المدونة السابقة

ذلك الفهم يمكن تأكيده بتطبيق الشفرة على كلمة القرءان والفرقان ثم مقارنة النتائج كالاتي

القرءان: الف 40 +لام 4 + قاف 8 + راء 0 + همزة 0 + الف 40 + نون 1 = 93

140008440

الفرقان: الف 40 + لام 4 + فاء 0 + راء 0 + قاف 8 + الف 40 + نون 1 = 93

140800440

من ناحية الوزن القرءان = الفرقان = 93

الصورة العددية للحروف

القرءان 140008440

الفرقان 140800440

الفرق في الصورة العددية يقبع في مكان تواجد الرقم 8 ففي القرءان 8 تتواجد على يمين الصفر الاوسط (0) وفي

الفرقان على يساره

وهي صورة تمثل 80 للفرقان + 08 للقرءان = 88 عدد ورود جذر الفعل (قرأ) في الكتاب

الرقم 8 يتواجد في البعد الرابع (4) من اليمين الى اليسار في صورة كلمة القرءان العددية

الرقم 8 يتواجد في البعد الرابع (4) من اليسار الى اليمين في صورة كلمة الفرقان العددية

المعادلة لايات الفرقان الثلاثة 105 & 106 & 107 تخلق علاقة عددية وحسابية بين ارقام فهرس تلك الايات الثلاث كما تخلق ايضا علافة بين معانيها فنستطيع الان أن نجزم بأن الكتاب الذي نزل بالحق (105) هو نفسه القرءان مفرق بنظام عددي (106) وأن اسراء واعراج الرسول (ص) كان رقيا نزل منه بقرءان به البشرى عند اكتمال نزوله وبه فرقان يبقى نذيرا

قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّى هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرً۬ا رَّسُولاً۬

فربط الله عز وجل بين سورة الاسراء- 17 وسورة الفرقان- 25 حيث جعل الفرق بين ارقام ترتيبهم كسور ثابت القيمة

الفرقان-25 ناقص الاسراء- 17

25 - 17 = 8

سورة الاسراء ترتيب نزولها (50) وسورة الفرقان (42) مما يجعل الفرق

الاسراء-50 ناقص الفرقان- 42

50 - 42 = 8

في عملية عكسية للطرح تطابقا مع الصورة العددية

جدول ترتيب السور وتنزيلها والشفرة للتحميل

تبدأ سورة الاسراء بالحرف (س) وقيمته = 7

سُبۡحَـٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلاً۬ مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِى بَـٰرَكۡنَا حَوۡلَهُ ۥ لِنُرِيَهُ ۥ مِنۡ ءَايَـٰتِنَآ‌ۚ إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ

تبدأ سورة الفرقان بالحرف (ت) وقيمته 4

تَبَارَكَ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَـٰلَمِينَ نَذِيرًا

لتكون الصورة 47 أو اسم سورة محمد (ص) الرسول النذير

قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّى هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرً۬ا رَّسُولاً۬

وعند التنزيل

كانت الصورة 74 (الاسراء- 50 اكبر قيمة من الفرقان- 42) وتلك سورة المدثر

يَـٰٓأَيُّہَا ٱلۡمُدَّثِّرُ (١) قُمۡ فَأَنذِرۡ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ (٣) وهنا يظهر لنا البرهان لما كتبنا حتى الان في الاية رقم 3

والفاء هنا ( فَكَبِّرۡ) وفيما بعد لإفادة معنى الشرط فكأنه قيل وما كان، أي أي شيء حدث فلا تدع تكبيره عز وجل، فالفاء جزائية وهي لكونها على ما قيل مزحلقة لا يضر عمل ما بعدها فيما قبلها

ربك فكبر

0210120

يمكنك قرأتها من اليمين او اليسار

ٱلۡمُدَّثِّرُ

أصله المتدثر فأدغم وهو على الأصل في حرف أبـي من تدثر لبس الدثار بكسر الدال وهو ما فوق القميص الذي يلي البدن ويسمى شعاراً لاتصاله بالبشرة والشعر ومنه قوله عليه الصلاة والسلام " الأنصار شعار والناس دثار " والتركيب على ما قيل دائر مع معنى الستر على سبيل الشمول، كان الدثار ستر بالغ مكشوف نودي صلى الله عليه وسلم / باسم مشتق من صفته التي كان عليها تأنيساً له وملاطفة

في المدونة السابقة "الفرقان" شرحنا ايضا الاية الاولى من سورة الفرقان وفهرسها العام 2856 والذي يحتوي

على نفس ارقام قيمة ضعف فهرس اية الفرقان (2913) وهو يساوي 5826 ولكن بدلت مواقع ارقامه (عملية تبديل) لهما

2856

5826

وتلك عملية تبديل بدورة ثنائية (2) حيث نبدل الرقم الاول (2) بالرقم الثالث (5) فقط

ونحافظ على اماكن 8 & 6

بمعنى 25 تصبح 52

عدد ايات سورة الفرقان- 25 هو 77 اية

عدد ايات سورة الطور- 52 هو 49 اية

7 x 7 = 49

العدد الثابت 86 رقم سورة "الطارق" وعدد اياتها 17

العدد الثابت 68 رقم سورة "القلم" وعدد اياتها 52

العلاقة بين اية رقم 1 (2856) وبين رقم ترتيب سورة الاسراء- 17: بالحساب

في علم الحساب اذا اردت ان تعرف قيمة حاصل ضرب مكونات اي رقم مثل الرقم 7 مثلا

7! = 7 x 6 x 5 x 4 x 3 x 2 x 1 = 5040

ويطلق عليها اسم (عاملي) وهي تحدد قيمة التباديل الممكنة لمجموعة تتكون من 7 اشياء مثلا كما في المثال

يمكننا كتابة معادلتها الحسابية كالاتي

n! = n(n-1)(n-2)(n-3)....2.1

وعليه يكون عدد التباديل الممكنة للعدد17

17! = 17 x 16 x 15 x........X 2 X 1 = 355687428096000

ايضا في علم الحساب يمكننا ايجاد قيمة

17!! = n(-2)(n-4),,,,1

17!!! n(n-3)(n-6)....1

وهلم هكذا

ولكن نحن نبحث عن العلاقة للعدد 17 عدد السجدات لعدد 5 صلوات يومية

n(n-5)(n-10)(n-15)(1) = n!!!!!

17!!!!! = 17 x 12 x 7 x 2 x 1 = 2856

فهرس الاية- 1 من سورة الفرقان- 25

أنه "عجب" غير مألوف، وأنه يثير الدهش في القلوب، وهذه صفة القرآن عند من يتلقاه بحس واع وقلب مفتوح، ومشاعر مرهفة، وذوق ذواق.. عجب! ذو سلطان متسلط، وذو جاذبية غلابة، وذو إيقاع يلمس المشاعر ويهز أوتار القلوب.. عجب! فعلاً

نعود الان مرة اخرى الى (2122) الاية 93 من سورة الاسراء- 17

أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٌ۬ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَـٰبً۬ا نَّقۡرَؤُهُ ۥ‌ۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّى هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرً۬ا رَّسُولاً۬

في علم الحساب الاعداد الاولية لها اهمية كبرى والعدد الاولي هو كل عدد يقبل القسمة على نفسه فقط او على الرقم 1

وفي المثل العدد 7 هو العدد الاولي رقم 4

اذا اردنا ان نحسب نتيجة ضرب كل الاعداد الاولية قبله وبما فيها نفسه

7 x 5 x 3 x 2 = 210

ثم اضفنا الى النتيجة 1 نحصل دائما على عدد اولي ايضا يسمى عدد اوكليدس نسبة الى عالم الرياضيات أقليدس بن نوقطرسبن برنيقس الإسكندري

E 4 = 4# = 210 + 1 = 211

الرقم 7 هو العدد الاولي الرابع

وعليه يكون العدد الاقليدس الرابع = 211

فهرس الاية 2122 هو فهرس الرقم الاقليدس 17

17# = E 17

A014545

0 2

1 3

2 7

3 31

4 211

5 2311

6 30031

7 510511

8 9699691

9 223092871

10 6469693231

11 200560490131

12 7420738134811

13 304250263527211

14 13082761331670031

15 614889782588491411

16 32589158477190044731

17 1,922,760,350,154,212,639,071

18 117288381359406970983271

19 7858321551080267055879091 20 557,940,830,126,698,960,967,415,391

2122 is the index of a