يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ

الجزء-4 والاخير من المحاضرة-15

تحدثنا عن المقدار والقدر وتوصلنا الى العدد 7920 في الاجزاء السابقة كما اشرنا الى رفض العلماء لوجود قادر او خالق لهذا الوجود البديع حتى من بعد اكتشاف ثابت البناء الدقيق الذي يجعل وجود خالق حتمي

القدير أسم من اسماء الله الحسنى وهو من قائمة الرحيم ومكان ترتيبه 2 من بعد الرحيم ووزنه 66 من شفرة حروفه

جذر الفعل ق د ر تكرر 132 مرة منها 45 قدير في 27 سورة من البقرة-2 الى الملك-67 الاية رقم 1

تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير

تبارك الذي بيده الملك}.. فهو المالك له، المهيمن عليه، القابض على ناصيته، المتصرف فيه.. وهي حقيقة. حين تستقر في الضمير تحدد له الوجهة والمصير؛ وتخليه من التوجه أو الاعتماد أو الطلب من غير المالك المهيمن المتصرف في هذا الملك بلا شريك؛ كما تخليه من العبودية والعبادة لغير المالك الواحد، والسيد الفريد! وهو على كل شيء قدير}.. فلا يعجزه شيء، ولا يفوته شيء، ولا يحول دون إرادته شيء، ولا يحد مشيئته شيء. يخلق ما يشاء، ويفعل ما يريد، وهو قادر على ما يريده غالب على أمره؛ لا تتعلق بإرادته حدود ولا قيود.. وهي حقيقة حين تستقر في الضمير تطلق تصوره لمشيئة الله وفعله من كل قيد يرد عليه من مألوف الحس أو مألوف العقل أو مألوف الخيال! فقدرة الله وراء كل ما يخطر للبشر على أي حال.. والقيود التي ترد على تصور البشر بحكم تكوينهم المحدود تجعلهم أسرى لما يألفون في تقدير ما يتوقعون من تغيير وتبديل فيما وراء اللحظة الحاضرة والواقع المحدود. فهذه الحقيقة تطلق حسهم من هذا الإسار. فيتوقعون من قدرة الله كل شيء بلا حدود. ويكلون لقدرة الله كل شيء بلا قيود. وينطلقون من أسر اللحظة الحاضرة والواقع المحدود (من ظلال القرءن) سيد قطب

ولكن البداية هي الايةرقم 20 من سورة البقرة-2

يَكَادُ ٱلْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَٰرَهُمْ كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْء قَدِيرٌ } كالتعليل للشرطية والتقرير لمضمونها الناطق بقدرته تعالى على إذهاب ما ذكر لأن القادر على الكل قادر على البعض والشيء لغة ما يصح أن يعلم ويخبر عنه كما نص عليه سيبويه، وهو شامل للمعدوم والموجود الواجب والممكن وتختلف إطلاقاته، ويعلم المراد منه بالقرائن فيطلق تارة، ويراد به جميع أفراده كقوله تعالى:{ وَٱللَّهُ بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ } [البقرة: 282] بقرينة إحاطَه العلم الإلهي بالواجب والممكن المعدوم والموجود والمحال الملحوظ بعنوان ما، ويطلق ويراد به الممكن مطلقاً كما في الآية الكريمة بقرينة القدرة التي لا تتعلق إلا بالممكن، وقد يطلق ويراد به الممكن الخارجي الموجود في الذهن كما في قوله تعالى:{ وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَىْءٍ إِنّى فَاعِلٌ ذٰلِكَ غَداً * إِلاَّ أَن يَشَاء ٱللَّهُ } [الكهف: 23-24] بقرينة كونه متصوراً مشيئاً فعله غداً، وقد يطلق ويراد به الممكن المعدوم الثابت في نفس الأمر كما في قوله تعالى:{ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْء إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [النحل: 40] بقرينة إرادة التكوين التي تختص بالمعدوم، وقد يطلق ويراد به الموجود الخارجي كما في قوله تعالى:{ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً } [مريم: 9] أي موجوداً خارجياً لامتناع أن يراد نفي كونه شيئاً بالمعنى اللغوي الأعم الشامل للمعدوم الثابت في نفس الأمر لأن كل مخلوق فهو في الأزل شيء أي معدوم ثابت في نفس الأمر وإطلاق الشيء عليه قد قرر، والأصل في الإطلاق الحقيقة ولا يعدل عنه إلا لصارف ولا صارف (روح المعاني) الاولسي والقدير ـ هو الفعال لما يشاء على قدر ما تقتضيه الحكمة، وقلما يوصف به غيره تعالى، والمقتدر إن استعمل فيه تعالى فمعناه القدير أو في البشر فمعناه المتكلف والمكتسب للقدرة، واشتقاق القدرة من القدر بمعنى التحديد والتعيين، وفي الآية دليل على أن الممكن الحادث حال بقائه مقدور لأنه شيء وكل شيء مقدور له تعالى

نعود الان الى العدد 7920 وهو كما سبق شرحه ناتج من صورة عدد سور القرءان 114 حيث برهنا ان عدد احتمالات التباديل الممكنة لاخرج 4 ابعاد من 11 بعد هو 7920 وهو كذلك مجموع قيمة الاسماء الحسنى بعد تبديل 2 اسم منها كما في الاجزاء السابقة وقلنا ان هذا العدد يمثل القدر المقدر للكتاب وكذلك لحرفه الاول (ب) كما في البسملة

الان سنثبت أن شاءالله اقتران هذا العدد 7920 بالاسم القدير وعلى الله التوفيق

نبدأ من 114 على صورة 4*11=44

الاية 27 من سورةالزمر-39

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

فنحن الان نقوم بعمليات ضرب جسابية اختلافا لعمليات الجمع والطرح كما في البتاديل السابقة

الاعداد المثلثية هي نتيجة ضرب اي رقمين متتابعين ثم قسمة التاتج على 2 فمثلا

3 x 4=12/2=6

عددمثلتي 6

4x5=20/2=10

عدد متلتي 10

وعند ضرب تلك الارقام في العدد 8 تنتج لنا سلسلة

8 times triangular numbers: a(n) = 4*n*(n+1).

0, 8, 24, 48, 80, 120, 168, 224, 288, 360, 440, 528, 624, 728, 840, 960, 1088, 1224, 1368, 1520, 1680, 1848, 2024, 2208, 2400, 2600, 2808, 3024, 3248, 3480, 3720, 3968, 4224, 4488, 4760, 5040, 5328, 5624, 5928, 6240, 6560, 6888, 7224, 7568, 7920, 8280

يمكن رسمها ابتدأ من الصفر ثم 1 ثم 2 في اتجاه عقرب الساعة علي شكل مربعات حلزونية

36--37--38--39--40--41--42

| |

35 16--17--18--19--20 43

| | | |

34 15 4---5---6 21 44

| | | | | |

33 14 3 0 7 22 45

| | | | \ | | |

32 13 2---1 8 23 46

| | | \ | |

31 12--11--10---9 24 47

| | \ |

30--29--28--27--26--25 48

\

عند التحرك من الصفر في اتجاه الرقم 8 ثم الرقم 24ثم الرقم 48 نصل بعد 44 خطوة الى الرقم 7920 ونكون الحركة في اتجاه 45 درجة

نعود الان الى جدول الاسماء الحسنى بعد ترتيبها على دائرة في الجزء الايمن منها كما سبق شرحه

حيث رتبت الاسماء من قائمة الله اولا ثم وضع الاسم الاول عند الدرجة 1 والاسم الاخر عند الدرجة 360 ثم ادخلنا قوائم الرجمن ثم الرحيم بعدها في الجدول التالي

قائمة الله

قائمة الرحمن

قائمة الرحيم

كما تحركنا من الصفر في السلسلة السابقة نتحرك ايضا من الصفر في الجزء الايمن من الدائرة في اتجاه عقرب الساعة كما سبق

عدد

11 أسم من قائمة الله

31 أسم من قائمة الرحمن

اسم من قائمة الرحيم 2

المجموع 44 أسم

الاسم رقم 44 هو القدير-66

كما ذكرنا جزرالفعل ق د ر تكرر 132 مرة ونصفه 66

السورة رقم 44 هي سورة الدخان

حم. والكتاب المبين. إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين. فيها يفرق كل أمر حكيم. أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين. رحمة من ربك إنه هو السميع العليم. رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين. لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين

إِنَّا أَنزَلْنَـٰهُ } أي الكتاب المبين الذي هو القرآن على القول المعول عليه { فِي لَيْلَةٍ مُّبَـٰرَكَةٍ } هي ليلة القدر على ما روي عن ابن عباس وقتادة وابن جبير ومجاهد وابن زيد والحسن وعليه أكثر المفسرين والظواهر معهم

مرة أخرى نجد الاعجاز العجيب في تلك الاعداد وكيف احكمت لتتلاقى مع الاسماء والسور والايات منفردة ومجتمعة

نحن في مركز الابحاث تبنينا قائمة الاسماء التي نشرها السيد الفاضل احمد الصغير سنة 2005 كما هي ثم طبقنا عليها الشفرة العددية لنصل الى تلك النتائج المبهرة

السلسة السابقة يمكن تخيلها كما لو انك على سطح افقي لمحموعة من المربعات مثل سطح الشطرنج مثلا حيث نجد ان المربع فيها تحيط به على الاقل 8 مربعات ليكون الناتج 9 مربعات على صورة

3 x 3 = 9

الدخان ورد مرتين فقط في القرءان

الاية رقم10 من سورة الدخان-44

فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ

الاية رقم 11 من سورة فصلت-41

ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ

وفي تلك السورة فصلت يتحدث الله عن بداية الخلق

ثم استوى إلى السماء وهي دخان. فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً. قالتا أتينا طائعين. فقضاهن سبع سماوات في يومين، وأوحى في كل سماء أمرها. وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظاً. ذلك تقدير العزيز العليم}. والاستواء هنا القصد. والقصد من جانب الله تعالى هو توجه الإرادة. و {ثم} قد لا تكون للترتيب الزمني، ولكن للارتقاء المعنوي. والسماء في الحس أرفع وأرقى

ملخص الدراسة

عدد السور التي ورد فيها جذر الفعل على صورة قدير 27 سورة تطابقا مع ليلة القدر 27 من رمضان

الاسم القدير يتواجد على بعد 44 حركة في اتجاه عقرب الساعة ليتساوى مع الرقم 7920 لتكون القدرة في تلك اللحظة تتساوى مع القدر المقدر لهذا الكتاب المبين

في المحاضرات السابقة اخرجنا جدول كامل من 3 اقسام

الاول به الاسماء مشتركة حسب وزنها

الثاني الاسماء كتابة

الثالث الاسماء نطقا

الجدول العددي كاملا

فنجد الاسم القدير-66 نطقا في البعد السادس عند الزاوية 202 وكان الادخال عكس عقارب الساعة

ولكننا الان نريد اكتشاف مكانه لو كان الادخال يدور مع عقارب الساعة

360-202 = 158

وبالتالي اذا افترضنا أن النقطة 158 هي ايضا عدد الخطوات في الرسم السابق للحلزون الربع اعلاه ثم قمنا بطرح النتائج

158-44 = 114

بمعنى ان القدير عند البداية في الجزء الايمن من الدائرة له علاقة محدودة بعدد سور الكتاب المبين 114 في الجزء الايسر من الدائرة

وكذلك الفرق بين الاسم القدير 66 في الجزء المشترك في التصف الايسر وتواجده نطقا في البعد 202 في البعد السادس

202-66 = 136

بمعنى أن وجود الاسم مرتين أي احتساب كل منهم

136 = 1 = 137

وهذا ثابت البنيان الدقيق التقريبي كما سبق شرحه

بدون أي شك أو ارتياب نعلم الأن صحة الجدول وصحة المنهج وصحة الشفرة العددية تماما كما نوقن ان هذا الكتاب العجيب هو من عند الله ولاريب فيه

البقرة-2

تبدأ السورة بهذه الأحرف الثلاثة المقطعة: "ألف. لام. ميم". يليها الحديث عن كتاب الله: {ذلك الكتاب لا ريب فيه، هدى للمتقين}.. ومثل هذه الأحرف يجيء في مقدمة بعض السور القرآنية. وقد وردت في تفسيرها وجوه كثيرة. نختار منها وجها. إنها إشارة للتنبيه إلى أن هذا الكتاب مؤلف من جنس هذه الأحرف، وهي في متناول المخاطبين به من العرب. ولكنه - مع هذا - هو ذلك الكتاب المعجز، الذي لا يملكون أن يصوغوا من تلك الحروف مثله. الكتاب الذي يتحداهم مرة ومرة ومرة أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور مثله، أو بسورة من مثله فلا يملكون لهذا التحدي جواباً! والشأن في هذا الإعجاز هو الشأن في خلق الله جميعا. وهو مثل صنع الله في كل شيء وصنع الناس.. أن هذه التربة الأرضية مؤلفة من ذرات معلومة الصفات. فإذا أخذ الناس هذه الذرات فقصارى ما يصوغونه منها لبنة أو آجرة، أو آنية أو أسطوانة، أو هيكل أو جهاز. كائناً في دقته ما يكون.. ولكن الله المبدع يجعل من تلك الذرات حياة. حياة نابضة خافقة. تنطوي على ذلك السر الإلهي المعجز.. سر الحياة.. ذلك السر الذي لا يستطيعه بشر، ولا يعرف سره بشر.. وهكذا القرآن.. حروف وكلمات يصوغ منها البشر كلاما وأوزانا، ويجعل منها الله قرآناً وفرقاناً، والفرق بين صنع البشر وصنع الله من هذه الحروف والكلمات، هو الفرق ما بين الجسد الخامد والروح النابض.. هو الفرق ما بين صورة الحياة وحقيقة الحياة! {ذلك الكتاب لا ريب فيه}.. ومن أين يكون ريب أو شك؛ ودلالة الصدق واليقين كامنة في هذا المطلع، ظاهرة في عجزهم عن صياغة مثله، من مثل هذه الأحرف المتداولة بينهم، المعروفة لهم من لغتهم؟ {ذلك الكتاب لا ريب فيه.. هدى للمتقين}.. الهدى حقيقته، والهدى طبيعته، والهدى كيانه، والهدى ماهيته.. ولكن لمن؟ لمن يكون ذلك الكتاب هدى ونوراً ودليلاً ناصحاً مبيناً؟.. للمتقين.. فالتقوى في القلب هي التي تؤهله للانتفاع بهذا الكتاب. هي التي تفتح مغاليق القلب له فيدخل ويؤدي دوره هناك. هي التي تهيء لهذا القلب أن يلتقط وأن يتلقى وأن يستجيب. لا بد لمن يريد أن يجد الهدى في القرآن أن يجيء إليه بقلب سليم. بقلب خالص. ثم أن يجيء إليه بقلب يخشى ويتوقى، ويحذر أن يكون على ضلالة، أو أن تستهويه ضلالة.. وعندئذ يتفتح القرآن عن أسراره وأنواره، ويسكبها في هذا القلب الذي جاء إليه متقياً، خائفاً، حساساً، مهيأ للتلقي.. ورد أن عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - سأل أبي بن كعب عن التقوى فقال له: أما سلكت طريقاً ذا شوك؟ قال بلى! قال:فما عملت؟ قال:شمرت واجتهدت. قال: فذلك التقوى.. فذلك التقوى.. حساسية في الضمير، وشفافية في الشعور، وخشية مستمرة، وحذر دائم، وتوق لأشواك الطريق.. طريق الحياة.. الذي تتجاذبه أشواك الرغائب والشهوات، وأشواك المطامع والمطامح، وأشواك المخاوف والهواجس، وأشواك الرجاء الكاذب فيمن لا يملك إجابة رجاء، والخوف الكاذب ممن لا يملك نفعاً ولا ضراً. وعشرات غيرها من الأشواك!

تنتهي هنا المحاضرة 15

في اامستقبل القريب سننشر انشأ الله دراسات مستفيضة لجدول الاسماء وعلاقته ببعض النظريات العلمية الحديثة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
No tags yet.
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square

أكتب تعليق

  • w-facebook
  • Twitter Clean

Copyright (C) 2017 Ahmed Macky- Quran Quantum<http://fsf.org/> . Permission is granted to copy, distribute and/or modify this document under the terms of the GNU Free Documentation License, Version 1.3 or any later version published by the Free Software Foundation; with no Invariant Sections, no Front-Cover Texts, and no Back-Cover Texts. A copy of the license is included in the section entitled "GNU Free Documentation License".

created with Wix.com