ٱلرَّقِيمِ


أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً

الفهرس العام 2149

أَمْ حَسِبْتَ } خطاب لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم والمقصود غيره كما ذهب إليه غير واحد. و { أَمْ } منقطعة مقدرة ببل التي هي للانتقال من كلام إلى آخر لا للإبطال

أي بل أحسبت { أَنَّ أَصْحَـٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ } في بقائهم على الحياة ونومهم مدة طويلة من الدهر { مِنْ ءايَـٰتِنَا } أي من بين دلائلنا الدالة على القدرة والألوهية { عَجَبًا } أي آية ذات عجب وضعاً له / موضع المضاف أو وصفاً لذلك بالمصدر مبالغة، وهو خبر لكانوا و { مِنْ ءايَـٰتِنَا } حال منه كما هو قاعدة نعت النكرة إذا تقدم

عليها

والمعنى أن قصتهم وإن كانت خارقة للعادة ليست بعجيبة بالنسبة إلى سائر الآيات التي من جملتها ما تقدم، ومن هنا يعلم وجه الربط

والحسبان إما بمعنى الظن أو بمعنى العلم وقد استعمل بالمعنيين. والكهف النقب المتسع في الجبل فإن لم يكن واسعاً فهو غار، وأخرج ابن أبـي حاتم أنه غار الوادي، وعن مجاهد أنه فرجة بين الجبلين، وعن أنس هو الجبل وهو غير مشهور في اللغة. والرقيم اسم كلبهم على ما روي عن أنس والشعبـي وجاء في رواية عن ابن جبير

جذر فعل الرقيم (رقم) تكرر 3 مرات في المصحف

الاية السابقة رقم 9 من سورة الكهف-18

الفهرس العام 2149

وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ

كِتَابٌ مَرْقُومٌ

الاية 9 من سورة المطففين-83 وفهرسها العام 5857

وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ

كِتَابٌ مَرْقُومٌ

الاية 20 من سورة المطففين-83 وفهرسها العام 5868

نحن في مركز الابحاث نعتمد على الفهرس العام للايات لمحاولة شرح المعنى العددي للاية مقارنة مع المعنى اللغوي وسياق الحديث كما سبق شرحه سابقا

وكذلك نعتمد على شفرة الحروف (15 حرف) المستخرجة من الحرف الاول لكل سورة كما في الجدول التالي

الرقيم

أ+ل+ر+ق+ي+م

0+14+8+0+4+40=66

سياق الحديث

سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِٱلْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَد

سيقولون إذا قصصت قصة أصحاب الكهف أو إذا سئلوا عن عدتهم هم { ثَلَـٰثَةً } أي ثلاثة أشخاص { رَّابِعُهُمْ } أي جاعلهم أربعة بانضمامه إليهم { كَلْبُهُمْ } فثلاثة خبر مبتدأ محذوف و { رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ } مبتدأ وخبر ولا عمل لاسم الفاعل لأنه ماض والجملة في موضع النعت لثلاثة والضميران لها لا للمبتدأ ومن ثم استغنى عنه بالحذف وإلا كان الظاهر أن يقال: هم ثلاثة وكلب لكن بما أريد اختصاصها بحكم بديع الشأن عدل إلى ما ذكر لينبه بالنعت الدال على التفضلة والتمييز على أن أولئك الفتية ليسوا مثل كل ثلاثة أصطحبوا

علم الحساب

اولا

في عالم الحساب والارقام نبدأ من الرقم 4 كما في الاية ثم نضيف اليه 1 ثم نضيف الى الناتج 2 ثم نضيف الى الناتج 3 وهلم هكذا لنستخرج مجموعة من الاعداد لها خاصة عجيبة

A145018 a(1) = 4; then add 1 to the first number, then 2, then 3 and so on.

4, 5, 7, 10, 14, 19, 25, 32, 40, 49, 59, 70, 82, 95, 109, 124, 140, 157, 175, 194, 214, 235, 257, 280, 304, 329, 355, 382, 410, 439, 469, 500, 532, 565, 599, 634, 670, 707, 745, 784, 824, 865, 907, 950, 994, 1039, 1085, 1132, 1180, 1229, 1279, 1330, 1382, 1435, 1489, 1544, 1600, 1657, 1715, 1774, 1834, 1895, 1957, 2020, 2084, 2149, 2215

الناتج 2149 الفهرس العام لاية الرقيم هو العدد 66 من تلك السلسلة مطابقا لقيمة الرقيم العددية

كل الارقام بتلك السلسلة له ايضا خاصة فريدة وعجيبة

في عدد اصحاب الكهف بدأت الاية بالرقم 4 وانتهت بالرقم 8 أي

وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ

وعليه نضرب فهرس الاية في الرقم 8

2149 x 8 = 17192

سياق الحديث

الاية رقم 10

إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً

الاية رقم 16

وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ ٱللَّهَ فَأْوُوا إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِّنْ أَمْرِكُمْ مِّرْفَقاً

هذا حالهم لحظة الايواء او قبلها بقليل

بمعنى انهم في تلك اللحظة لايشعرون برحمة الله ولكن يرجونها

الرحمن في قائمة الاسماء الحسنى له 31 اسم

نعود الان الي الحساب

2149 x 8 = 17192

ثم نطرح 31 من 17192 لعدم وجود الرحمة

17192-31 = 17161

وهذا مربع الرقم 131

بمعنى اخر كل الاعداد في تلك السلسلة لها ايضا نفس الخاصية عند ضربها في 8 ثم طرح 31 من الناتج

النتيجة دائما هي مربع

ثانيا

عدد السور ابتدأ من بداية الكهف-18 الى نهاية المطففين-83 ايضا 66 سورة مطابقا ايضا لقيمة الرقيم العددية

ليست صدفة بل كتاب مرقوم

و(مرقوم) من رقم الكتاب إذا أعجمه وبينه لئلا يلغو أي كتاب بين الكتابة أو من رقم الكتاب إذا جعله له رقماً أي علامة أي كتاب معلم

قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَد

في المثل السابق بدأنا من الرقم 4 وسوف يقول البعض أن الكفار بدأوا من عدد الفتية 3

وانتهوا بالعدد 7 فلماذا نضيف كلبهم الى الحساب

نحن نقول أن البداية كانت في الحقيقة صفر قبل ايوائهم الى الكهف ثم نبدا من هناك ونرسم الرسم التالي

هذا مربع حلزوني ابتدأ من الصفر في عكس اتجاه عقرب الساعة حيث تكون اطرافه تبدأ بالرقم 3 ثم 7 ثم 13 وهلم هكذا باللون الاخضر

ثم نقوم بنفس الرسم ابتدأ من الرقم 1 الي الرقم 5 باللون الاصفر وايضا في اتجاه عكس عقارب الساعة

بمعنى 1 ثم 5 ثم 10 ثم17 وهلم هكذا

1, 5, 10, 17, 26, 36, 49, 62, 79, 95, 116, 135, 160, 182, 211, 236, 269, 297, 334, 365, 406, 440, 485, 522, 571, 611, 664, 707, 764, 810, 871, 920, 985, 1037, 1106, 1161, 1234, 1292, 1369, 1430, 1511, 1575, 1660, 1727, 1816, 1886, 1979, 2052, 2149, 2225, 2326

سنجد بعد 49 نتيجة ابتدأ من الصفر العدد 2149 رقم فهرس الاية العام للرقيم وهو 49 ايضا مربع الرقم 7

وتلك النتيجة ايضا ليست صدفة بل كتاب مرقوم

كذلك سوف نجد 4 ارقام يتكرروا في القائمتين باللون الازرق وهم

5 , 49 , 707 ,2149

قُل رَّبّى أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم } أي أقوى وأقدم في العلم بها { مَّا يَعْلَمُهُمْ } أي ما يعلم عدتهم على ما ينساق إلى الذهن نظراً إلى المقام { إِلاَّ قَلِيلٌ } وعلى إيذان الواو بما ذكر يدل كلام ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، فقد روى أنه قال: حين وقعت الواو انقطعت العدة أي لم يبق بعدها عدة عاد يلتفت إليها، وثبت أنهم سبعة وثامنهم كلبهم على القطع والبتات. وقد نص عطاء على أن هذا القليل من أهل الكتاب، وقيل من البشر مطلقاً وهو الذي يقتضيه ما أخرجه الطبراني في «الأوسط» بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال: أنا من أولئك القليل، وأخرجه عنه غير واحد من طرق شتى، وأخرج نحوه ابن أبـي حاتم عن ابن مسعود

قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَد

فَلاَ تُمَارِ } الفاء لتفريع النهي على ماقبله، والمماراة على ما قال الراغب المحاجة فيما فيه مرية أي تردد، وأصل

ذلك من مريت الناقة إذا مسحت ضرعها للحلب، وفسرها غير واحد بالمجادلة وهي المحاجة مطلقاً أي إذا قد وقفت على أن في الخائضين مخطئاً ومصيباً فلا تجادلهم { فِيهِمْ } أي في شأن الفتية { إِلاَّ مِرَآء ظَـٰهِرًا } غير متعمق فيه وذلك بالاقتصار على ما تعرض له الوحي المبين من غير تجهيل لجميعهم فإن فيهم مصيباً وإن قل ولا تفضيح وتعنيف للجاهل منهم فإن ذلك مما يخل بمكارم الأخلاق التي بعثت لإتمامها

وَلاَ تَسْتَفْتِ } ولا تطلب الفتيا { فِيهِمْ } في شأنهم { مِنْهُمْ } من الخائضين { أَحَدًا } فإن فيما أفتيناك غني عن الاستفتاء فيحمل على التفتي المنافي لمكارم الأخلاق إذ الحال لا تقتضي تطيب الخواطر أو نحو ذلك، وقيل: المعنى لا ترجع إليهم في شأن الفتية ولاتصدق القول الثالث من حيث صدوره منهم بل من حيث التلقي من الوحي، وقيل: المعنى إذ قد عرفت جهل أصحاب القولين فلا تجادلهم في شأنهم إلا جدالاً ظاهراً قدر ما تعرض له الوحي من وصفهم بالرجم بالغيب ولا تستفت فيهم من أولئك الطائفتين أحداً لاستغنائك بما أوتيت مع أنهم لا علم لهم بذلك وهو خلاف الظاهر كما لا يخفى

وربما يسئل البعض لماذا اخترنا الحركة في الرسم السابق من الصفر الى 1 في اتجاه اليمين وليس اليسار والاجابة من سياق الحديث في الاية 17

وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذٰلِكَ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً

تستطيع الان النظر مرة اخرى الى الرسم اعلاه ومقارنة المربع الحلزوني الاصفر مع المربع الحلزوني الاخضر كما لو ان الاصفر يمثل اية الشمس وعلاقتها مع اصحاب الكهف

وَتَرَى ٱلشَّمْسَ } بيان لحالهم بعد ما أووا إلى الكهف ولم يصرح سبحانه به تعويلاً على ما سبق من قوله تعالى:{ إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ } [الكهف: 10] وما لحق من إضافة الكهف إليهم وكونهم في فجوة منه، وجوز أن يكون إيذاناً بعدم الحاجة إلى التصريح لظهور جريانهم على موجب الأمر لكونه صادراً عن رأي صائب وقد حذف سبحانه وتعالى أيضاً جملاً أخرى لا تخفى. والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد ممن يصلح له وهو للمبالغة في الظهور وليس المراد الإخبار بوقوع الرؤية بل الإنباء بكون الكهف لو رأيته ترى الشمس { إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ } / أي تتنحى وأصله تتزاور بتاءين فحذف أحدهما تخفيفاً

كما شرحنا سابقا المصحف العثماني هو القرءان كتابة ويختلف عن القرءان نطقا في عدد حروف اياته

الاية 9 من سورة الكهف 18 وفهرسها العام 2149 تكتب

عدد الحروف 41

وتنطق كقرءان

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً

عدد الحروف 43

بزيادة حرفين فى اصحاب وفي ءاياتنا

عند تطبيق شفرة الحروف على كلمات الاية

كتابة المجموع = 524

نطقا المجموع= 604

نقوم الان بقسمة العدد المكتوب 524 على 4

524/4 = 131

متطابقا مع نتيجة العدد 2149 كما سبق اعلاه حيث وجدنا في السلسلة الاولى

2149 x 8 = 17192

ثم نطرح 31 من 17192 لعدم وجود الرحمة

17192-31 = 17161

وهذا مربع الرقم 131

وهو ايضا عدد اولي يقسم فقط على نفسه او 1

تلك الملاحظة تثبت لنا صحة الشفرة لتطابقها مع الفهرس العام

للاية كما تطمئن بها القلوب لصحة المنهج العددي

كذلك عند نطق الاية تزداد القيمة من 524 الى 604

وعند القسمة على 4

604/4 = 151

وهو ايضا عدد اولي

هل هناك علاقة بين الرقمين 131 و151 وايضا سياق الحديث

وَلَبِثُواْ فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِاْئَةٍ سِنِينَ وَٱزْدَادُواْ تِسْعاً

أتفق معظم العلماء أن السنة عند استخدامها في القرءان هي السنة الميلادية او الشمسية 12 شهرا و365 يوما

والعام هو السنة الهجرية او القمرية

وحيث اننا لاحظنا استخدام الشمس كدليل واية في الرسم السابق

هناك سلسلة عجيبة تجمع تلك الارقام 131 و 151

تتكون تلك القائمة من 74 عدد فقط

ويتم بنائها عن طريق كتابة اليوم ملاصقا لقيمة الشهر الفردي بشرط ان الناتج يجب ان يكون عدد اولي

1 , 3 , 7 , 9 ,11 الاشهر

حيث يكون اول عدد 11 ممثلا لليوم الاول من الشهر الاول

ثم 31

ممثلا لليوم الثالث من الشهر الاول

وهلم هكذا 74 عدد اولي بهم 2 عدد مكرر 211 & 311 فقط

A327346 The 74 prime dates of each year of the form concatenate(day,month) without leading zeros for month (and day

11, 31, 41, 61, 71, 101, 131, 151, 181, 191, 211, 241, 251, 271, 281, 311, 13, 23, 43, 53, 73, 83, 103, 113, 163, 173, 193, 223, 233, 263, 283, 293, 313, 17, 37, 47, 67, 97, 107, 127, 137, 157, 167, 197, 227, 257, 277, 307, 317, 19, 29, 59, 79, 89, 109, 139, 149, 179, 199, 229, 239, 269, 211, 311, 811, 911, 1511, 1811, 2011, 2111, 2311, 2411, 2711, 3011

لنجد العدد رقم 7 هو 131

والعدد رقم 8 هو 151

يوم 13 من الشهر الاول ويوم 15

وَكَذٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَم لَبِثْتُمْ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ

والعدد رقم 3 هو 41 مطابقا لعدد حروف الاية كتابة

ذلك التطابق العجيب بين الحديث والاعداد والعلم والقرءان هو مايجعل هذا القرءان عجبا

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً

ام الكلمة الوحيدة التي تكررت 137 مرة

تطابقا مع ثابت البناء الدقيق كما شرحنا في المحاضرة-15 وهي من ايات الفرقان

اصحب الكهف قيمتهم العددية من شفرة الحروف 97

اصحاب الكهف نطقا قيمتهم 137 ايضا تطابقا مع ثابت البناء الدقيق

فتبدأ الاية بكلمة أم 137 للتنبيه أن تلك القصة اصحاب الكهف 137 ليس بها اختلاف عن باقي ايات القرءان وسوره 114

11^2+4^2 = 137

والمعنى أن قصتهم وإن كانت خارقة للعادة ليست بعجيبة بالنسبة إلى سائر الآيات التي من جملتها ما تقدم، ومن هنا يعلم وجه الربط

والحسبان إما بمعنى الظن أو بمعنى العلم وقد استعمل بالمعنيي

كانوا = 99

ايتنا كتابة = 99

عدد اسماء الله الحسني = 99

وفي «الكشف» أنه تعالى ذكر من الآيات الكلية وإن كان لتسليته صلى الله عليه وسلم وأنه لا ينبغي أن يبخع نفسه على آثارهم فالمسترشد يكفيه أدنى إشارة والزائغ لا تجدي فيه آيات النذارة والبشارة ما يشتمل على أمهات العجائب وعقبه سبحانه بقوله: { أَمْ حَسِبْتَ } الخ يعني أن ذلك أعظم من هذا فمن لا يتعجب من ذلك لا ينبغي أن يتعجب من هذا وأريد من الخطاب غيره صلى الله عليه وسلم لأنه كان يعرف من قدرته تعالى ما لا يتعاظمه لا الأول ولا الثاني فأنكر اختلافهم في حالهم تعجباً وإضرابهم عن مثل تلك الآيات البينات والاعتراض عليه بأن الإضراب عن الكلام الأول إنما يحسن إذا كان الثاني أغرب ليحصل الترقي. وإيثار أن الهمزة للتقرير وهو قول آخر في الآية لذلك غير قادح لأن تعجبهم عن هذا دون الأول هو المنكر وهو الأغرب فافهم. وبأن المنكر ينبغي أن يكون مقرراً عند السامع معلوماً عنده، وهذا ابتداء إعلام منه تعالى على ما يعرف من سبب النزول كذلك لأن الإنكار من تعجبهم ويكفي في ذلك معرفتها إجمالاً وكانت حاصلة كيف وقد علمت أنه راجع إلى الغير أعني أصحاب الكتاب الذين أمروا قريشاً بالسؤال وكانوا عالمين، ثم إنه مشترك الإلزام لأن التقرير أيضاً يقتضي العلم بل أولى انتهى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التفاسير من روح المعاني/ الالوسي

Featured Posts
Recent Posts
Archive
Search By Tags
No tags yet.
Follow Us
  • Facebook Basic Square
  • Twitter Basic Square
  • Google+ Basic Square

أكتب تعليق

  • w-facebook
  • Twitter Clean

Copyright (C) 2017 Ahmed Macky- Quran Quantum<http://fsf.org/> . Permission is granted to copy, distribute and/or modify this document under the terms of the GNU Free Documentation License, Version 1.3 or any later version published by the Free Software Foundation; with no Invariant Sections, no Front-Cover Texts, and no Back-Cover Texts. A copy of the license is included in the section entitled "GNU Free Documentation License".

created with Wix.com